الكتاب الأول من الثلاث كتب الخاصة بالانسان والعقل
وظهرت عند موسى عليه السلام تسع آيات هي معجزات من ضرب ثلاثي ضد الـمــثــلــث الظلماني ، إذ ثلاثة في ثلاثة تساوي تسعة .
فكان الصراع المعروف بين سحرة فورعون ، وبين موسى عليه الســلام ، وذلــك إظــهارا للحقيقة حول المثلث ، وعلى أساس المثلث ، جعلت الأهرام مبنية على المنطلـق الــربــاعــي للعناصر الأربع ، والتقاء الأربع مثلثات في العلو، إثباتا ظلمانيا للألوهية التي زعمها فرعون . لكن موسى عليه السلام لم يظهر للناس حكمة العصا والأفعى لعدم اختصاصه بها رغم أنــه كان المنفذ للآيات التسع المظهرة لحقيقة الظلمات ، فجاء عيسى عليه السلام مفسرا بالحكمــة ، لأسس الظلمات ، وعدم وجود الأب كان إظهارا لعدم وجود ألوهية بشرية ، والتقاء العــلــم المنزل في التوراة والإنجيل ووجود الكتابين عند عيسى عليه السلام ، هو تكميل لما جـاء بــه موسى عليه السلام , وتدعيم لتفسير المثلث الظلماني وعدم وجود الأب عند عيــسى عــلــيــه السلام ، كان إثباتا لوجود الروح ورجوعا إلى الأصل البشري ، أن للبشر أبا هـو آدم عــليــه السلام ، فظهرت الآية المعجزة بأن جعل عيسى عليه السلام بالطين هيئة كالطائر فنفخ فــيــه فكان طائرا بإذن الله ، ثم نسب الناس الألوهية لعيسى عليه السلام على أن الله ثالث ثــلاثــة ، فظهرت المشكلة مرة أخرى للمثلث الظلماني . وأعطي المثل لوجود انفكاك المــشــكــل بــأن ضرب الله المثل في القرآن على أن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ، فـقــال لــه كن فيكون . فلما سئل النبي محمد عليه السلام عن الروح استخرجا للمشكل مرة أخرى قـيــل للنبي عليه السلام ، أن قل الروح من أمر ربي ، ولم يكن عدم الجواب لفظيا هو تهربا إلـهــيا من إعطاء العلم بل حتى لا يقع الناس في أمر مشكله صعب لا يدرك ، ولكن النبــي عــلــيــه السلام أوضح تفسيرا أن المثلث هو فوق بين الروح والحياة والعقل . وهكذا :
ووضع المنع عن البحث حول الروح قولا أن لا يسأل الإنسان عن أشياء إن تبد له تــســؤه ، فكان الدين الإسلامي رحمة للناس وهدى لمن أراد الهدى .
ولنرجع قليلا محاولة للإيضاح عن المثلث الظلماني الذي ركز على بحثه جالوت محاولا استرجاع القوة السحرية المتركزة في الأهرام ، ولكن طالوت أظهره الله ملكا ، لإظهار الحقيقة في صراع ثلاثي بين طالوت وجالوت ، ولما قتل جالوت ، أوضح طالوت ما تبقى من علم عن المثلث ، بأن كانت آية طالوت أن أتََى الناس بالتابوت ، فيه سكينة من الله وبقية مما ترك آل موسى وهارون ، فأظهر طالوت بقية ما ترك آل موسى وهارون متمما علم المثلث الظلماني ، وأعطي تفسيرا مكملا لما أعطي عن الرموز الثلاثة في حكمة العصى والأفعى وأوضاعها ، وهي كما يلي ، الرمز الأول .
| تعريف للعم والنور. الرمز الثاني .
تعريف للجهل والظلمات . الرمز الثالث .


تعريف لاسم الله الغير المنطوق . واسم الله الغير المنطوق معناه أن لا اتصال بالخالق مع المخلوق ، ولم تكن الحروف المسماة أعجمية ، أصلها راجعا لأحد غير طالوت ، ولم تكن بادىء الأمر حروفا بل علما عن المثلث الظلماني بإظهار الثلاثة رموز .
فالرمز الأول كان رمزا للعصَى .
والرمز الثاني كا رمزا للأفعَى .
والرمز الثالث رمز لرأس الأفعى اعتبار أن رأس الجهل والظلمات هو بحث عن الألوهية . فأصبح الثلاثة رموز هكذا : | في رمزين .
وأظهر طالوت في ستة وعشرين مرحلة مع إضافة الثلاثة رمـوز ، الــمــواطــن الــثلاثــيــن للحروف في موطن التفكير المذكورة مسبقا ، دون أن ننسى أن الهاء أصبحت نقـطة . بــهــذا كانت ثلاثين بدل تسعة وعشرين ، وضعا للعصَى والأفعى
ورسم الأفعى والعصى لم يكن لازما ، فأصبح عبارة عن الخط المستقيم كالعــصى والخــط الملتوي كالأفعى والنقطة . وهذه الرموز هي أساس كل كتابة ، ثم عرفت الكتابة الالـتـوائــيـة بعدما استخرجت أصول المثلث الظلماني في عهد آدم علــيه الــســلام ، وعــرفــت الكــتابــة الإستقامية والكتابة النقطية ، فالكتابة الاستقامية كانت على أسـاس عــلــم العــصى ، وكانــت العلوم الأولى إظهارا للإنسان ، والكتابة الاستقامية هي عبارة عن تقلب العصى في جـمــيــع أوضاعها الاحتمالية
فهذه الرموز كانت تعريفا للظلمات فقط لكونها على صفة أفعى ، واعتمد علــيــها الــقــدمــاء تطويراً لمعرفة سر قوى الظلمات ، والرموز التوائية كثيرة ، كما هو الشــأن فــي الــكــتابــة الاستقامية ، والتي اعتمد عليها القدماء كذلك ممن كانو يسعون إلى معرفة قوى النور، وهــذا أساس صراع مضمون الحروف اعتبارا لصراع النور والظلمات ، وعرفت الكتابة النقطية ، وكان المراد منها تفسير القوى الإبهامية الكونية ، وتعريفا لقدرة الله ، والنقطة معناها الإبـهام ، فكانت الكتابة الإبهامية تتألف من تقلب النقطة على جميع صفات احتمالات ومواقعـها ، ثــم تم الجمع بين علم العصى والأفعى باستخراج علم النقطة في مــعــناهــا الإبهامــي ، وكانــت ظاهرتها في اللغة العربية تكتب دون نقط على الحروف ، فهي في هذا الحال لغة استقـامــيــة والتواءية في كتابتها . لهذا نجد كثيرا من السحرة لا يعتمدون على النقط فوق الحـروف أمــلا لإدراك معاني علوم العصى والأفعى ، وبعدها علم النبي عليه السلام أصول اللغة العـربــيــة جمعا لما فقد في عهد إدريس عليه السلام ، والذي توفرت لديه علـوم الــحــروف والأرقــام ، تجمعت للنبي محمد عليه السلام كل العلوم التي وجدت من قبل في الأرض ، والتي غيــرهــا الإنسان بحثا عن نفسه ، فتم استخراج لغة ثلاثية هي العربية التي لا عوج فيها ، جمعا بــيــن الكتابة الاستقامية ، واللاتوائية ، والنقطية . فبرزت اللغة العربية للوجود حائلة بالنور الكامـن فيها ، بين النور، وبين الظلمات ، ثم بين البحث عن اسم الله الغير المنطـوق بــه ، ثــم نــفــيا للصليب ولما قيل عن المثلث دون علم . واعتبر الصليب كوسيلة لاستخراج الظــلــمات مــن منبعها ، لأنه تغيير لما جاء في العلم ، فالظلمات إذاً هي عبارة عن تغيير أسماء الله أو تغييـر لأصول النور والدين ، وفيما يلي رموز أسماء الظلمات كما عرفت أصلا ، وهــي هــذه فــي ست قوات من قوى الظلمات
فهذه الرموز كانت تعريفا للظلمات فقط لكونها على صفة أفعى ، واعتمد علــيــها الــقــدمــاء تطويراً لمعرفة سر قوى الظلمات ، والرموز التوائية كثيرة ، كما هو الشــأن فــي الــكــتابــة الاستقامية ، والتي اعتمد عليها القدماء كذلك ممن كانو يسعون إلى معرفة قوى النور، وهــذا أساس صراع مضمون الحروف اعتبارا لصراع النور والظلمات ، وعرفت الكتابة النقطية ، وكان المراد منها تفسير القوى الإبهامية الكونية ، وتعريفا لقدرة الله ، والنقطة معناها الإبـهام ، فكانت الكتابة الإبهامية تتألف من تقلب النقطة على جميع صفات احتمالات ومواقعـها ، ثــم تم الجمع بين علم العصى والأفعى باستخراج علم النقطة في مــعــناهــا الإبهامــي ، وكانــت ظاهرتها في اللغة العربية تكتب دون نقط على الحروف ، فهي في هذا الحال لغة استقـامــيــة والتواءية في كتابتها . لهذا نجد كثيرا من السحرة لا يعتمدون على النقط فوق الحـروف أمــلا لإدراك معاني علوم العصى والأفعى ، وبعدها علم النبي عليه السلام أصول اللغة العـربــيــة جمعا لما فقد في عهد إدريس عليه السلام ، والذي توفرت لديه علـوم الــحــروف والأرقــام ، تجمعت للنبي محمد عليه السلام كل العلوم التي وجدت من قبل في الأرض ، والتي غيــرهــا الإنسان بحثا عن نفسه ، فتم استخراج لغة ثلاثية هي العربية التي لا عوج فيها ، جمعا بــيــن الكتابة الاستقامية ، واللاتوائية ، والنقطية . فبرزت اللغة العربية للوجود حائلة بالنور الكامـن فيها ، بين النور، وبين الظلمات ، ثم بين البحث عن اسم الله الغير المنطـوق بــه ، ثــم نــفــيا للصليب ولما قيل عن المثلث دون علم . واعتبر الصليب كوسيلة لاستخراج الظــلــمات مــن منبعها ، لأنه تغيير لما جاء في العلم ، فالظلمات إذاً هي عبارة عن تغيير أسماء الله أو تغييـر لأصول النور والدين ، وفيما يلي رموز أسماء الظلمات كما عرفت أصلا ، وهــي هــذه فــي ست قوات من قوى الظلمات




إرسال تعليق