U3F1ZWV6ZTQ2NTE0MjM0NjI3NDA3X0ZyZWUyOTM0NTIwMTMyODk2MA==

طاقة السرنديب من الدكتور صلاح الراشد (مقتطفات )




- دعني في البداية أخبرك سر من الأسرار العميقة جداً، والتي لم أتناولها بتفصيل في إصدار قانون الجذب ولا إصدار السرنديب حتى الآن، وهي: "نحن نجذب لحياتنا من اللاواعي: الحاجات والرغبات والشكوك والمخاوف". كن منتبهاً، أنا قلت: "من اللاواعي"، وهي 4 مسائل: 1- الحاجات، 2- والرغبات، و3- الشكوك، و4- المخاوف! ولم أذكر ما تريد! ما تريده في الواعي، لكن لو كان اللاواعي مختلفاً فسوف تأتيك الكثير من المضادات لما تريد
مئات وآلآف القناعات والبرمجيات زرعت طوال آلاف السنين، كثير منها مؤخراً بحجة أنها علمية أو إلهية، كتلك التي برمجت عليها الناس في الجينات، ويسمونها "علمية"، فانتبه أن تقبل ما يسمى علميا وإلهيا .. الخ. لو كان سلبيا. أنت تغير ما تريد
لو كنت تستطيع أن تكتشف في اللاواعي حاجاتك ورغباتك ومخاوفك وشكوكك فإنك في وضع قوي جداً جداً لخط حياتك بالطريقة التي تريد. دعنا نبدأ أساسيات أولاً
1- هل لديك رسالة في الحياة؟ إذا كان الجواب لا، فمهما عملت فإنك لن تستطيع أن تفهم نفسك ولا ما يحدث لك. إذا لم تكتشف "رسالتك" في الحياة فضع "رسالة" في الحياة. أي رسالة ثم يمكنك التعديل عليها مع الوقت
لعمل ذلك اقرأ التمرين العميق الموجود في كتابي "كيف تخطط لحياتك" الموجود عند معظم المشاركين هنا. لو لم يكن متوفراً لديك فاكتب: "رسالتي في الحياة.." ثم أجب. استمر حتى تبكي أو تشعر بشعور عميق للإجابة. استمر حتى تشعر بشعور عميق تجاه ما حددته من رسالتك
سأضع لايك على من يكتب رسالة أعتقد أنها جيدة وتتوافق مع الرسالة. ابدأ بالرسالة. أنت هنا من أجل رسالة، ماهي؟! إذا لم تكن تعرفها من سيعرفها؟

طاقة السرنديب - الجزء الأول
حصل لي موقف سرنديبي بالأمس، والمقصود أنه موقف إيجابي لكنه غير متوقع، تكون فيه الأمور سائرة حولك لتحقيقه لك. لن أذكر هذا الموقف كونه موقفاً خاصاً، ربما مع الأيام، لكني سأعطيك مثلاً لموقف حصل لي من قبل يفيد المثال. لما كنت في السادسة عشر من عمري، رحلت إلى بريطانيا للدراسة، كنت مسجلاً في سكن داخلي. وصلت لندن، وأخذت الباص إلى محطة القطارات الرئيسية ثم أخذت القطار إلى منطقة Broadstairs وكان القياس من ابن خالتي الذي رتب لي الموضوع أنها مدينة صغيرة تأتي بعد محطة Margate، وهي مدينة صغيرة أيضاً كنت أعرفها من خلال زياراتي مع العائلة لها، إذ كانت فيها مدينة ملاهي وألعاب. بعد ساعة ونصف تقريباً وصل القطار إلى مدينة Margate. تأهبت وفوراً نزلت في المحطة التي تليها وهي مدينة Broadstairs حيث سأسكن في مدرسة خاصة اسمها Selwyn House. وصلت الأحد ليلاً. نزلت من القطار، وأظنه كان آخر قطار في اليوم. وجدت سيارة أجرة صغيرة. أخبرته أن يأخذني إلى العنوان التالي، وكان هذا عنوان المدرسة الداخلية. ذهب بي إلى المدرسة فإذا هي مغلقة. لم يكن بها أحد (كانت هذه الفترة قبل بداية العام الدراسي - أواخر الصيف، وعلى أساس يبدأ استقبال الطلبة غداً الأثنين).
قال لي: School Closed (المدرسة مغلقة الآن).
قلت له: No leave, please! لم أكن أتقن الإنجليزية.
ترجيته ألا يتركني في الشارع وحدي في منطقة لا أعرف فيها شيء. أقترح علي Motel (فندق صغير).
قلت له: OK!
لم يكن في المنطقة وقتها إلا فندقين أو ثلاثة صغار جداً. ذهبنا لهم، كان أحدهم مغلقاً والبقية لا غرف عندهم!
صلاح: Please no leave me here! صرت أكرر له.
الرجل: (نظر إلي وربما كان يقول في نفسه "ما هذه البلوة التي تحذفت علي؟"): لا سكن! ماذا نفعل؟
صار يخبرني، وأنا أحاول الفهم، بأنه مضطر للذهاب للبيت وعلي أن أتدبر أمري، وأنا صرت أبكي، لكني أخفي دموعي، من الخوف في وسط شارع مظلم. مر رجل معه كلب يمشيه في الليل. كان هذا هو الشخص الوحيد الذي رأيته في الشارع. صار يتحدث معه، ربما يقول له: هذا الفتى تورطت فيه، لا يعرف الإنجليزية جيداً، ولا يوجد سكن له .. الخ. توجه الرجل لي.
الرجل: كم تدفع لليلة في السكن؟
صلاح: Five pounds.
الرجل: OK. OK. come with me.
وذهبت معه على أساس أنام في بيتهم بقيمة خمسة جنيهات حتى الصباح، ومن ثم أذهب للمدرسة عندما تفتح. أخذني إلى بيته (لم يكن عندي خيار آخر، كانت الأحداث تسوقني إلى اللاخيار). عرفني على زوجته وابنه. بدلاً من ليلة عشت معهم ثلاث سنوات من أجمل الأيام!! كانت هذه عائلة Tobin التي احتوتني في دراستي في بريطانيا. لم تكن المدرسة جيدة ولم أرتح لها (أغلقت فيما بعد). كان السيد توبين الذي كنت أناديه Uncle عمي يمتلك صالوناً للحلاقة. قلت لمارجريت - أمي - أني أريد أن أدخل Thanet Technical College. وكانت المدرسة قريبة من البيت غير أنها لا تقبل الأجانب. كانت مارجريت تحبني جداً، وتبكي عندما أسافر، وتقوم على خدمتي أكثر مما تخدم ابنها أخي ديفيد. قالت لي: سأكلم السيد توبين. كلمته، فقال أن مدير المدرسة يحلق عنده في الصالون من وقت لآخر! ووعد أن يكلمه. بعد فترة أخذني السيد توبين إلى المدرسة التي كانت من أقوى المدارس الملكية الإنجليزية الراقية. لم أكن أتوقع أنها بهذا الحجم والضخامة والجودة. المهم كلم السيد توبين زبونه مدير المدرسة (وساطة يعني!). وافق على شرط أن أجتاز اختبار الإنجليزية والرياضيات. قدمت الاختبارات ولم اجتاز الدرجة الممطلوبة. بكيت عند مارجريت. توعدت كما يتوعد العربي أن تجبر السيد توبين. "ماذا أفعل لصلاح إذا كان ما اجتاز الاختبار؟"، رد السيد توبين. "ما لي علاقة بهذا الموضوع، صلاح راح يدخل هذه المدرسة"، ردت بحماسة مارجريت. "OK .. OK .. I will try again"، كان رضوخ السيد توبين. في اليوم التالي ذهب إلى المدرسة وأقنع السيد مدير المدرسة، وتم قبولي فيها! مكثت فيها إلى أن قدمت الاختبارات النهائية ثم السفر لأمريكا. كنت العربي الوحيد فيها بين ألف طالب تقريباً.
قدومي بليلة قبل الموعد، عدم نزولي في السكن الداخلي، قدوم العم توبين، وجود المدرسة قرب البيت، كون مدير المدرسة زبوناً للصالون، ودخولي المدرسة .. سرنديب. إن هذا السرنديب مثال لما ممكن أن يحصل لنا دون تدخل قوي منا. أحداث تتسلسل وتقود لشيء مرجو.
مثال آخر، وأيضاً من بريطانيا. كنت قدمت إلى منطقة Hove وهي لصيقة بمدينة Brighton الشهيرة وذلك بهدف دراسة الإنجليزية قبل ذهابي إلى Broadstairs. مكثت فيها كم شهر فقط. سكنت عند عائلة إنجليزية. في أول Weekend إجازة اقترحت سيدة البيت أن أذهب مع ابنها إلى وسط المدينة. كان الولد صغيراً، وهناك ضعت وضاع الولد. لم أكن أتحدث الإنجليزية، لم أرى أي عربي، لا أعرف طريق العودة. وصرت أمشي في الطرق، لا أعرف أكلم أحداً، ولا أستطيع أن أتصل بالعائلة. بعد ساعتين من المشي والتعب نزلت الأمطار الغزيرة فزادت المشكلة، فصرت أبكي وأنا أمشي، نظرت إلى فوق فتهيأ لي أن ابن خالتي عصام جالس في البلكونة! نظرت بتمعن فإذا فعلاً ابن خالتي عصام!! "عصام"، رد علي: "صلاح" .. "الله أكبر" .. نزل لي من البلكونة، وأدخلني معه، فقد كان في رحلة مع أصحاب له كويتيين أيضاً في زيارة سياحية! جلست معهم، وسهرت معهم، واتصلنا على العائلة، وسلم الله. رؤيته هنا في هذا المكان في هذا الوقت تحت هذا الظرف سرنديب منقذ.
تخيل لو كانت حياتك تسير بهذه الطريقة؟! دعنا نتدارس معاً الكيفية. من هنا وحتى ندرسها بعمق أريد من طلبتي وأحبائي ملاحظة "الصدف" أو التركيبات التي تحصل في الأيام القادمة. اعمل التالي: توقف فور حدوث الحدث السرنديبي أو بعده فوراً ثم دوّن أفكارك قبلها، والمكان، والزمان، والوقت، والأشياء التي قمت بها .. الخ. أكبر قدر من المعلومات .. تابع الجزء الثاني



 

طاقة السرنديب - الجزء الثاني


*****
خمسة ليس لهم علاقة بالتدين بالضرورة: مسباح الكويتي، وعمامة العماني، ومسواك السعودي، ولحية الاماراتي، وإزار اليمني
:-)
*****

قصة سرنديب أخرى:
في سنة التخرج من الجامعة أخبرني المستشار (Advisor) بأن علي أن آخذ أربع مواد في الآداب والإنجليزية لإكمال متطلبات التخرج، فاضطررت للتسجيل في مادتين إنجليزي ومادتين في الخطابة وأخرى في الإقناع لتلبية متطلبات التخرج. في مادة الإقناع كان مطلوباً أن تلقي ستة عروض مقنعة للفصل، وعلى الفصل ومعهم البرفسور أن يناقشك وعليك أن تقنعهم. قدمت أنا شيئاً تقليدياً في اللقاء الثاني أو الثالث. في اللقاء الرابع حضر معنا شاب سعودي. لم أره من قبل ولا أعرفه. قام أمام الفصل وقدم عرضاً مبهراً. كان معه صديقه يساعده وقاما بتكسير الزجاج أمامنا وخلع ملابسه وحذاءه ثم مشى على الزجاج بقدميه الحافيه ونام عليه بظهره المكشوف، ثم قام دون أي أثر عليه.
أنا في ذلك الوقت كنت متديناً (التدين التقليدي) وكان عندي 9 من بين 10 تفسيرات للأشياء الغريبة دائماً هي الجن! وكنت تلقائياً أفسر حدثاً مثل هذا على أنه جن وتلبس وشياطين. لكن كان أيضاً عندي اعتقاد أن هذا الفعل من الاستعانة بالجن يندر في السعوديين، فاحترت، فقلت أسأله بعد الفصل. بعد الانتهاء من المحاضرة تبعت الشاب السعودي وكان يكبرني، فسألته عن هذه القدرة. فنظر إلى بشفقة ثم قال لي: هل تقرأ (يقصد عندك المجالدة على القراءة)؟ قلت: نعم. قال: التقيني غداً أعطيك شيئاً. في الغد ألتقيته. أعطاني كتابين وقال لي: اقرأهما ثم نتحدث بإذن الله. الكتابان كانا Positive Thinking لكاتبين قديمين يتحدثان عن قوة التفكير الإيجابي، والثاني The Power of the Subconscious Mind لجوزيف ميرفي (Murphy). لما قرأت الكتابين صدمت! لم أسمع بحياتي مثل هذا الكلام. وفُتح لي باب عظيم فقرأت آلآف الكتب بعدها في هذا التخصص، وأخذت الدورات، وكتبت مقالات، وأخرجت إصدارات، وقدت حركة التنمية الذاتية في الخليج ثم في الشرق الأوسط، وجلبت العشرات من المدربين العالميين، ودربت مئات من المختصين وغير المختصين والمدربين، وبلغت مبيعات إصداراتنا (الشرعية) أكثر من مليوني إصدار، وبلغت إصداراتنا المجانية أكثر من عشرة مليون قراءة أو سماع أو اقتناء، واستجابت معظم مؤسسات دول الخليج للمخططات التي وضعتها في التنمية والموارد البشرية، وصارت الفنون الحديثة مقبولة بل صارت هي دليل الوعي من عدمه، وفُتحت قنوات فضائية، ومعارض، ومهرجانات، وعالم لم يعد كما كان من قبل خمسة عشر سنة. كل هذا بسبب محاضرة وكتابين وقرار! لم أرى هذا الشخص من قبل ولا رأيته بعدها بتاتاً ولا أعرفه ولم يعد للفصل مرة أخرى بعد هذا العرض. كما لم يعد هذان الكتابان مؤثران اليوم، فهما كتابان في غاية التواضع بمستوى الموجود اليوم في الأسواق. هذه القصة مثال للسرنديب. التسجيل في الفصل اضطراراً من قبل الجامعة، قدوم الشاب السعودي، اعطائي الكتابين، ثم تسلسل الوعي والقراءة والاطلاع .. الخ.

قصة للإمام البخاري:
يُعتقد أن كتاب "صحيح البخاري" الذي سماه "الجامع الصحيح" أصح كتاب لدى المسلمين بعد القرآن الكريم. وهو فعلاً كذلك إذ أنه كتاب يحتوي على أحاديث للنبي صلى الله عليه وسلم تعتبر مصدراً رئيساً في التشربع وفهم السنة الصحيحة. روى البخاري قصة هذا الكتاب. قال أنه كان في مقتبل العمر جالساً يسمع من الإمام إسحاق بن راهويه، فسمعه يقول: ليت لو جُمعت الأحاديث الصحيحة في كتاب واحد. قال البخاري بأن هذا الكلام وقع في نفسه، فاجتهد على أن يعمل ذلك فعمله! وجود البخاري الذي هو من بخاري (أوزبكستان) في مجلس لإسحاق بن راهويه في العراق يسمع منه، وقول بن راهويه لهذه الكلمة، وسماع البخاري لها، وتأثره وتحمسه، ثم عمل هذا الجهد العظيم سرنديب.

فليمنج وتشرشيل والسرنديب:
عائلة ثرية كانت تقضي الصيف في الريف. تركوا أولادهم يلعبون في بركة السباحة وذهبوا يتمشون في الريف. أحد الأولاد غرق، وصار الأولاد يصرخون. ابن المزراع الموجود في المزرعة، دون تردد، قفز وأنقذ الطفل، ابن العائلة الثرية. بعد أن علم الوالدان الثريان بالقصة جاءا للمزارع لمكافأة ابنه إن شاء، فقال لهم أن ابنه لم يفعل ذلك للحصول على شيء، إنما دفعه حبه الإنساني لذلك. أصر الوالد النبيل على المكافأة. قال له الوالد: إن كنت مصراً فابني يود الدخول للمدرسة للتعلم، وأنا لا يسعني تعليمه. قبل الرجل النبيل تدريسه وفي أفضل مدرسة على حسابه. تعلم الفتى وكان من المتفوقين، ثم دخل كلية الطب وتخرج. مع مرور الأيام أصيب رئيس الوزراء البريطاني آنذاك وينستن تشرتشيل بالأمونيا الشديدة. كان هذا الطبيب د. ألكسنادر فليمنج قد اخترع البنسيلين، فجاءه فحقنه بها فتشافى. قال له تشرتشيل: من شبه المستحيل أن يدين الرجل لأحد بحياته مرتين!! (كان فليمنج الابن هو الذي أنقذ تشرتشيل من الغرق ومن الأمونيا. كان والد تشرتشيل هو الذي وظف أباه ودفع تكلفة دراسته). هذه القصة الحقيقية مليئة بالفوائد والقوانين الكونية (يمكنك أن تكتشف ثلاثة منها)، وفيها هذا السرنديب العجيب لفليمنج وتشرتشيل معاً.

تعريف السرنديب:
مرة أخرى، السرنديب: كلمة أطلقها اعرب على بلاد سيلان (سيرلانكا اليوم)، وهي كلمة موجودة في كل اللغات تقريباً ولا يعرف عامة الناس معناها. ومعناها المبسط هو تسلسل أحداث تقود لحدث كريم أو عظيم أو مطلوب. فقط تخيل لوهلة لو كانت حياتك تمشي بهذه الطريقة!

كيف تعرف طاقة السرنديب؟
إن طاقة السرتديب طاقة سلسة تقودك للتصرف بلطف نحو المرجو، كأنك تمشي مسحوراًِ، غير أن المسحور متعب وأنت تعمل الشيء بتمتع. يحصل، في الغالب، أمر عكس ما كنت ترغب به أو مخطط له، فتمشي في الأمر دون اعتراض، وتضع طاقة متعة فيه، ثم تسير الأمور لحدث مختلف ثم تنتهي بشىء أجمل مما كنت تتمناه أو نخطط له أو هو بالضبط ما رغبت به!

هل يحدث لغالب الناس؟
نعم. يحدث لغالب الناس، لكن بطريقة غير واعية. المشوق أنه يمكنك أن تعمل ذلك بعمد بدلاً من أن تنتظر أن يُعمل لك! غالب الناس ينتظر مناماً عندما ينام أو حلماً عندما يصحو أن يتحقق! البعض يصنع حلمه ومنامه لا ينتظر. لن أسمح بأن يفسر منامي شيخ أو كتاب أو موقع، هذا بله وتفاهة ودليل السذاجة السلبية. هؤلاء الذين يفسرون الأحلام لا يمكن أن يتخيلوا مدى الضرر الذي يتسببون به للأمة والناس. هؤلاء الذين يطلبون تفسير الأحلام أمة بلا أهداف. ضع الحلم وحققه أنت. ضعه في يقظة. استيقظ من المنام!

كيف تسير طاقة السرنديب؟
حتى تصنعه أو تسيّر طاقته تأكد من التالي:
  1. لا تتسرع في الحكم على المواقف التي قد لا تبدو جيدة. صادق القدر. لا تصارع الأحداث فتنشئ طاقة أحداث سلبية متكررة. دع طاقة السرنديب تسري وتعتاد.


  2. اعتمد مبدأ "سلم وثق" (التسليم والثقة). كلما ضاقت الأمور "ظاهرياً" سلم ودع الأمور تسير بطبيعتها. ثق بأن الله سبحانه معك إذا كنت أنت تثق فيه "أنا عند ظن عبدي بي".


  3. استمع وارتبط وشاهد وصادق من لديهم سرنديب ملحوظ في حياتهم. دع الطاقة تنتقل لك. تأثر بها، آمن بها، غلغلها في نفسك، استمع لقصصها، شاهد أفلاماً وواقعاً يعززها. ارتبط ببيئة إيجابية. ارتبط بأناس يعينوك وتعينهم في توسيع دائرة الإيجاب.


  4. كن لطيفاً في التعامل مع المواقف. بدلاً من الاعتراض والصراخ والنقد والشتم، كن سلساً وسهلاً في التعامل بالذات مع من أعاق معاملة لك أو صعب إجراءً .. الخ. سيّر طاقة اللطافة، فعلها فور الاحساس بأن الطاقة لا تسير في السرنديب.


  5. أطق مشاعر التأنيب و،الخوف. مشاعر التأنيب والخوف عززها فيك الوالدان والأساتذة والمشايخ والدعاة والوعاظ والسياسيون ومذيعو الأخبار والكتاب ..الخ. كلهم كانوا يعملون ضدك (في الغالب بغير قصد طبعاً)من خلال تعزيز هذه المشاعر المؤذية. أطلق مشاعر التأنيب لأي ماضي مها كان، ومشاعر الخوف لأي مستقبل مهما بدى. أفعل ذلك طوال الوقت، وأسرع تمرين لعمل ذلك هو أن ترجع للحظة.


  6. ثق بنفسك. نادراً أن تجد في الحياة من هم يقوون ثقتك بنفسك. ثق بنفسك واستلهم قوتك واسترجع قدراتك واستعن بربك. إن الثقة بالنفس مفتاح تسيير الطاقات، وكل القوى التي حولك مجتهدة في تحبيط هذه القوة.


  7. أطلق الطاقة السلبية من داخلك. قم بالمشي، بالرياضة، بالسباحة، بالتعبير بطريقة معينة. أطلق ما في داخلك من طاقة سلبية ودعها تتبخر في الجو. ارتبط بالطبيعة: بحر، نهر، جبل، صحراء، خضرة ..


  8. أعط التوقعات والطموحات الضاغطة استراحة. أن ترغب فهذا جميل بل وقمة في الجمال، أياً كان ما تطلبه، لكن أن تضغط على نفسك وتقلق لتحقيق هذا الذي تريد فهذا سفه وقلة احترام لذاتك وللقدر! ارغب وعش الرغبة بجمالها. أحياناً توقع الشيء والعيش فيه أجمل من تحقيق الشيء نفسه.


*****
سُئل ملا نصرالدين عن خياره لو كان له الخيار في اختيار أي دين؟ أجاب ملا نصرالدين: أكون مسلماً. قالوا له: أنت الآن مسلم؟ قال: أنا الآن مستسلم وفرق بين المستسلم والمسلم!
:-)
*****

في الفصل الثامن في المنهج التأسيسي لنادي جوي12 ناقشت السرنديب بتفاصيل مع الأمثلة والتطبيقات والتمارين .. تابعه

السرنديب1: تسلسل أحداث تقود لشيء تريده أو أفضل مما كنت تريده. لديناميكية السرنديب خمس مراحل تحدثت عنها بتفصيل وعن طرق اكتشافها في إصدار السرنديب (المرئي) الجديد، أولها مرحلة: ارتفاع مستوى الذبذبات، وتلاحظ ذلك من خلال سمو مشاعرك حتى لو كان الموقف غير إيجابي ظاهراً. في الإصدار تحدثت كذلك عن قيادتك لضمان تكرار السرنديب في حياتك. من الناس من يتقن هذا النوع من العيش. لو حافظت على ذبذبات عالية (حسن الظن وسلام داخلي، مثلاً) معظم الوقت، فحياتك ستكون في سرنديب مستمر

آيو بوان، من بلاد السرنديب


العلامة: صلاح! تخل عن ثلاثة: المعاناة والقلق والمقاومة. دع السرنديب يعمل. لا تبحث عن تدمير ذاتي، دراما، قضية. قضيتك السلام والمحبة والوعي. ص: واذا حصلت معاناة. ع: واجه لكن لا تضع فيها طاقة. أي شيء لا تضع فيه طاقة يرحل أو يموت. ص: كيف لا أقاوم؟ ع: أي شيء تقاومه يزيد. أعلن التسليم. حرك السرنديب. الكون كله مُسلم، يعني في تسليم تام. كل ضرر وشر وأذى ومرض وراءه مقاومة. أعلن السلام مع الكون! تعمل معك قوانينه. ص: أحتاج شرحاً

سرنديب (1): قاعدة: العالية للعالية
تنص على أن الفرد الذي يحمل ذبذبات عالية يجتذب أحداث عالية. ما ينطبق على الفرد ينطبق على الأسرة، والجماعة، والمجتمع، والدولة، والأمة. الفرد الذي تحدث له أحداث سلبية ذبذباته متواكبة مع الأحداث. الكون كله يعمل وفق هذه القاعدة الدقيقة. كل ذرة في الكون تعمل وفق هذه القاعدة، لا تدرك حقاً ولا باطلاً، ولا خيراً ولا شراً، ولا صواباً ولا خطأ، فقط تنجذب لبعضها البعض وفق ذبذباتها. طبعاً الخير ينجذب للخير؛ لأن الذبذبات متناسبة، والشر ينجذب للشر؛ للتوافق
في مكان ما في الكون طاقة ذبذباتها عالية جداً، سريعة، متحركة، جنة، الخير الخالص، لا يتخلله الشر، لا يخترقه أذى، لا تحدث فيه ما لا يحبذ ولا يرغب فيه، في مكان ما في الكون طاقة ذبذباتها منخفضة جداً، بطيئة بل شبه متوقفة، جهنم، الشر الخالص، لا يتخللها خير، لا ينفذ له، يحدث فيه كل ما لا يحبذ، وما لا يشتهى! هذان أقصى الاحتمالات، بينهما عوالم متعددة من الاحتمالات اللامتناهية. حتى في داخل هذه العوالم هذان القطبان من التناقض، فأخوان، أحدهما في جهنم حياتي والآخر في قمة السرور، أحدهما آلة من الحزن والتنديد والتأنيب والشكوى والضحية، والآخر مثال للسعادة والنجاح والصحة والقرار والاختيار. بلدان بحدود واحدة، الأول نار الله الحامية من الاضطرابات والفقر والتدمير، والثاني نعيم وحرية وجنة الله في أرضه. جماعتان في بلد واحد، الأولى قتل وسفك وشتم وتكفير وسباب وحزن، والثانية محبة وسلام وحماسة ونفع ومبادرة.. أمتان، الأولى: علم وحضارة وعدالة وتطور وبحث علمي وغنى، والثانية جهالة وتطبيل على أمجاد الماضي وتراجع ومظاهرات وانقلابات وشهادات دون محتوى وفقر وبطالة. مدينتان في بلدة واحدة: الأولى انسجام وحفظ وعطاء وكرم وتوفيق، والثانية فوضى وكراهية واحجام وتفكك. كل يجذب ما يتناسب معه
الوعي بهذه المسألة فك شفرة كبيرة في الحياة. عدم الوعي بها ضياع. يسهل على الجاهل أن يقول: هذا كلام فلسفي حتى يعذر نفسه في جهله. يسهل على الجاهل أن يقول: الله يدير كل شيء وخليها على الله، وهي لا شك كذلك، لكنه يقولها لكي يستمر في ضياعه بمبرر. يسهل على الجاهل أن يتراجع عن الفهم بحجة انشغاله أو بساطته ليبرر كسله وعدم جده في فهم ما يدور في الدنيا
سواء كنت تعرف أو لا تعرف فإن قوانين الكون تسير ولا تعذر. قوانين الكون لا تحكم، لا تتعاطف، لا تعذر، لا تبرر، لا تحابي، تسير وفق نظام محكم
أنوي اصدار سلسلة جديدة مع فرانشايز الراشد بعنوان "السرنديب"، فيديو، وشريط باراليمنال برمجي، ومعينات أخرى مع السنة الجديدة باذن الله، توافقاً مع 2012، سنة السرنديب. حتى لو لم تحصل على الاصدار هذه الخواطر هنا ستفيدك في التعرف على واحدة من أكبر أسرار الحياة
اربط حزام الآمان .. استعد للانطلاق .. رحلة جديدة في فهم أسرار الكون
على وشك أن تتحرك السفينة من الميناء .. اقفز

 



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة