![]() |
| مقدمة حول نقل الافكار - ارسال ذبذبات عقلية فكرية |
إن حديقة العقل مختنقة باعشاب ضارة فنحن بحاجة إلى فلاحة جيدة ، تحل محل تلك الأعشاب
والزهور والنباتات المرغوبة .
نحن في حاجة إلى إعادة تنظيم آلات الأذاعة والالتقاط في محطات عقولنا اللاسلكية بحيث تصل
الرسائل التي ترغب في إرسالها بلا تغيير الى الشخص المقصود اصدارها إليه .
إنه أمر عادي أن يرسل كل شخص من لاسلکی عقله رسائل كما يتلقى نظائرها
من لاسلكي العقود الأخرى ، والحقيقة أنك تقوم طيلة نهارك بالإذاعة والأستقبال
بدون وعي منك فإن أفكارك تنبعث من عقلك قاصدة إلى أصدقائك ومن يشاركونك
عواطفك ، واحساساتك كما أنهم هم أيضا يرسلون أفكارهم إليك وليس بذات أهمية
أن تسافر هذه الرسائل مسافة خمسة أقدام أو خمسة آلاف میل ، لأن الأمواج الفكرية
تحمل الرسائل بقوة تفرق الأسلاك التليفونية أو الأمواج الهرتزية ، والمعروف أن الرسائل
الفكرية التي ترد على العقل من عقل آخر أنها تأتي فجاة وطوعا دون أن يقوم العقل المستلم بأي مجهود .
فهذا شاب في عنفوان الصحة أصابه فجاة مرض خطير لا يرجى شفاؤه وقرر الأطباء أن الوفاة
ستقع خلال أربع وعشرين ساعة وقبل أن يتمكن أحد من أرسال برقية إلى أهل الشاب
إذا بأخته تأتي إلى مكان أخيها وتذكر للحاضرين أن أباها المتوفی قد ظهر لها وهي تعمل
في الحديقة ، وقال لها أنه منتظر أخاها الحبوب ليلحق به في العالم الآخر فهنا نلاحظ اتصالا
بطريق اللاسلكي العقلي أو الحاسة السادسة ، ولكن خيال الأخت صور لها أن أباها هو الذي جعله يحمل النبأ .
أن الإنسان بانکاره يخلق عالمه فإن الموجات والذبذبات التي يحدثها الفرد تحدد الصورة
التي سيكون عليها عالمه ، والأنسان كمحطة لاسلكية يخضع لتيارات فكرية خاطئة
يلتقطها عقله إذا لم يكن متوافقا مع الله أو اذا لم تكن محطة عقله اللاسلكية مفتوحة
لذبذبات عليا أسمى من الذبذبات السلبية .
إن الرجل الذي يفكر تفكيرا شجاعا ناجحا وإنما يرسل موجات فكره الشجاع
خلال الأثير الكوني فتصل إلى عقل انسان يتوافق مفتاح محطته اللاسلكية
مع مفتاح شجاعته ، فيتلقى أفكارك هذه شخص قوي شجاع ناجح .
إذا رفع الإنسان درجة موجاته وذبذباته الفكرية بأن يجعل باعثها تيارات
الإيمان والرجاء فأن موجاته تنطلق خلال الأثير العام حيث تستقر في
عقول الناس الذين ضبطوا مفاتيح محطاتهم العقلية اللاسلكية وفق هذه
الموجات فما نفكر فيه من أمور لابد وأن يتلقاه في وقت ما ومكان ما .

إرسال تعليق