خلال التاريخ كون البشر القدماء مفهوم واضح لوجود
اكوان وعوالم أخرى
موازية لعالمنا، ورسموا لها النقوش
والرموز والصور على حوائط الكهوف والمعابد
والأضرحة، ومع بدايات تقدم العلوم الفيزيائية في
مجال الذري وخاصة مع ظهور مبادئ
ميكانيكا الكم
في بداية القرن العشرين أصبحت فكرة العوالم الموازية
ضرورة الاستقرار
المعادلات الرياضية على المستوى
ما دون الذري، فنحن لم تعد تتحدث عن بعد أو اثنين
أو
ثلاثة أبعاد كونية، بل عن تحو ۱۱ بعدا حسب ما أتت به
نظرية الأوتار الفائقة
"superstrings theory "
وبالتالي فإن كل
الحديث عن اكوان آخري موازية لم يعد
مجرد خرافات وخزعبلات من كتابات الحضارات الفانية
التي كنا
نعتقد لوهلة انها سطحية وعديمة المعنى و إن السؤال الحقيقي
الذي يطرح
نفسه في هذه الحالة هو كيف وصل الأقدمون إلى
معارف الأبعاد العليا؟" وأيضا
كيف حصلت المعرفة الأولى؟
دائما يصنف علماء الآثار الحضارتين الفرعونية والسومرية
في
خانة خاصة. ويبدو وكان تلك الحضارات قهرت فجة، قد بدأت
لغاتها بأبجديتها كاملة
دون أن تسبقها أي لغة أو محاولة انتاج لغة،
كما امتلكوا معرفة بالفلك تستحيل
الحصول عليها بدون مراقبة
حركة النجوم له ۲۰۰ سنة متواصلة، كما تعرفوا على العديد
من
العلوم والتقنيات في الرياضيات والميكانيكا و الديناميكا والطب،
هذا النوع من
المعرفة أيضا وجدت لدي بعض القبائل البدائية جدا
في أفريقيا وسيبيريا والاكوادور ،
جميعهم كانت لديهم هذه المعرفة
بوجود حقل آخر وكون موازي غني بالمعرفة والوعي
والذكاء ،
و استمدوا منه الكثير من العلوم والمعرفة وتعاملوا معه لألاف السنين
الإنجاز بعض التحف الموجودة والعلمية والفنية والتي لا تزال تحاول
فك الكثير من
أسرارها حتى اليوم، كيف فعلوا كل هذا من خلال
رحلات الخروج من الجسد باستخدام
الإسقاط النجمي۔


إرسال تعليق