U3F1ZWV6ZTQ2NTE0MjM0NjI3NDA3X0ZyZWUyOTM0NTIwMTMyODk2MA==

حقائق وارشادات في علم الطاقة الداخلية

بسم الله الرحمن ارحيم
السلام عليكم وحمة الله وبركاته


اليوم يا اعزائى .. سوف نتطرق الى موضوع هام يوضح نقاط مهمه حول
حقيقة تعلمنا ومعرفتنا لعلم الطاقه الداخليه ..
**********
اولاً - قوله تعالى عز وجل (( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ))
كلنا خلقنا لكى نعبد الله سبحانه وتعالى حق عبادته .. فهذا هو عملنا وشغلنا الشاغل الذى ينبغى ان نعمل عليه ونشغل به انفسنا
ولا نلتفت الى هذه الدنيا الفانيه المليئه بالفتن والشهوات فانها مضيعة للوقت وللاجر والثواب وسوف نسال عنها يوم نلقى الله
فهذا هو هدفنا الاول والاسمى من تعلمنا لعلم الطاقه الذى يجب ان يكون وسيله نستغلها فى عبادة الله وعمل الخير لا ان تكون غاية نسعى للحصول عليها وننسى ما خلقنا من اجله
فعلم الطاقة يحقق غاية التفكر والتأمل فى عظمة الخالق سبحانه الذى ابدع فى خلقه وانعم علينا بتلك القدرات الدفينة ولعل هذه هي الغاية التي تجعلنا نسعى بجد في تدريبنا لنرتقى ولنرى
ونبصر عظمة الله فى انفسنا (( وفى انفسكم افلا تبصرون ))

**********
ثانياً - اود ان اوضح انه يجب ان نستغل دراسة علم الطاقه والقدرات التى اكتشفناها فى انفسنا
فى اعمال الخير والصلاح ولرفعة شان ديننا الحنيف والدفاع عن الاسلام والمسلمين والامة ومساعدة الناس بهذا العلم ونشرالخير فى ارجاء البشرية كلها
وتحقيق العداله ونصرة الضعيف والامور الحسنه والايجابيه بهذه الطاقات التى ستبنى بها المستقبل بان الله

**********

ثالثاً - ايضا وجب اعزائى الاتجاه لعلم الطاقة الحق والصحيح التى لا تشوبه شائبة وليس كل ما يطرح فى المنتديات الغير موثوقه
وبقليل من التفكير والحكمة ستفرقون بين الحقيقى والخيال والبعيد كل البعد عن الواقع .
**********
رابعاً - عدم التاثر بالانمى والمسلسلات الكرتونيه التى لا فائدة منها والتى تضر اكثر مما تنفع
حيث توجه العقل الى امور تافهه غير صحيحه بالمره وبعيده كل البعد عن الحقيقه .

**********
فيا اعزائى ندعوكم الى التفكر وإعادة النظر واتخاذ الحكمة منهجاً فى امور حياتنا وفى اهدافنا وغايتنا
وفى الاخير .. نترككم فى رعاية الله متمنين لكم حياة مليئه بالامل والحب والسعاده
لكم منا اجمل تحيه

***
كان فى الاعداد
طاقم اشراف منتديات طاقة الحياة ارشيف صانع السلام
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة